الشيخ الصدوق
233
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
وأقلّ المؤمنين منزلة في الجنّة ، من له مثل « 1 » ملك الدنيا عشر مرّات « 2 » . 1
--> ( 1 ) « فيها » ب . . ( 2 ) في د زيادة : « واعتقادنا أنّه لا يخرج أحد من الدنيا حتّى يرى ويعلم ويتيقّن أيّ المنزلتين يصير إليهما ، إلى الجنّة أم إلى النار ، أعدوّ اللَّه أم وليّ اللَّه . فإن كان وليّاً للَّه ، فتحت له أبواب الجنّة ، وشرعت له طرقها ، وكشف اللَّه عن بصره عند خروج روحه من جسده ما أعدّ اللَّه له فيها ، قد فرغ من كلّ شغل ، ووضع عنه كلّ ثقل . وإن كان عدوّاً للَّه ، فتحت له أبواب النار ، وشرعت طرقها ، وكشف اللَّه عزّوجلّ عن بصره ما أعدّ اللَّه له فيها ، فاستقبل كلّ مكروه ، وترك كلّ سرور . وكلّ هذا يكون عند الموت ، وعندكم يكون [ كذا ] وتصديق هذا في كتاب اللَّه عزّوجلّ على لسان نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم « الَّذِينَ تَتَوَفَّلهُمُ الْمَللِكَةُ طَيّبِينَ يَقُولُونَ سَلمٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » [ النحل : 32 ] ويقول : « الَّذِينَ تَتَوَفَّلهُمُ الْمَللِكَةُ ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءِم بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * فَادْخُلُواْ أَبْوَ بَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبّرِينَ » [ النحل : 28 و 29 ] » . .